مصر الرقمية
خدمات وزارة الداخلية
وجهة نظر

محمد علاء منيعم يكتب : لماذا تحتاج الاحزاب للأعضاء؟!

✍️ كتب: محمد علاء منيعم

سلسلة تبسيط المصطلحات السياسية للشباب “18 – 25 سنة” 

في الحلقة السادسة سيكون الحوار القاعدة الجماهيرية، لماذا تحتاج الأحزاب إلى الناس؟

دعونا نبدأ حلقة اليوم بتجربة بسيطة، تخيل أن لديك فكرة رائعة جدا يمكن أن تحل مشكلة حقيقية في مجتمعك، كتبت الفكرة بشكل ممتاز، وضعت لها خطة واضحة، أصبحت مقتنعا بأنها فكرة ناجحة، لكن لا أحد يعرفها، لا أحد يؤمن بها، ولا أحد مستعد للمشاركة في تنفيذها السؤال هنا.  هل ستنجح؟ على الأغلب لا. 

هنا نصل إلى موضوع حلقتنا اليوم وهو “القاعدة الجماهيرية”.

القاعدة الجماهيرية هي مجموعة المواطنين الذين يؤيدون الحزب أو يقتنعون بأفكاره وبرامجه ويمنحونه الدعم والثقة، بمعنى أبسط أي حزب سياسي مهما كانت أفكاره جيدة ومهما كان برنامجه قويا يحتاج إلى الناس.

فالناس هم أساس العمل السياسي، ومن دون تواصل حقيقي معهم لا يمكن لأي حزب أن يعرف احتياجات المجتمع أو يعبر عن تطلعاته.

لهذا نجد أن الأحزاب تحرص دائما على التواجد بين المواطنين والاستماع إلى آرائهم ومشكلاتهم ومقترحاتهم، فالسياسة ليست حديثا داخل المكاتب فقط، بل هي تواصل وحوار وفهم لما يحدث على أرض الواقع.

ولكي تتضح الصورة أكثر، تخيل أنك تمتلك صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي هل عدد المتابعين وحده هو المهم؟     بالطبع لا.

المهم أن يكون هناك تفاعل وثقة وحوار حقيقي، والأمر نفسه ينطبق على الأحزاب، القاعدة الجماهيرية ليست مجرد أرقام، بل علاقة متبادلة تقوم على الثقة والتواصل والاقتناع، كلما نجح الحزب في خدمة المجتمع والاستماع للناس والتعبير عن قضاياهم زادت ثقة المواطنين فيه واتسعت قاعدته الجماهيرية.   والآن أريد منكم أن تفكروا في هذا السؤال.

إذا أراد حزب سياسي أن يقترب من الشباب أكثر، فما الذي يجب أن يفعله من وجهة نظركم؟

هل ينظم ندوات ولقاءات؟

هل يشارك في الأنشطة الرياضية والثقافية؟

هل يستمع أكثر إلى أفكار الشباب ومشكلاتهم؟

أم أن لديكم أفكارا أخرى؟

اكتبوا رأيكم بكل صراحة.

فربما تحمل تعليقاتكم أفكارا يمكن أن يستفيد منها الكثيرون.

وفي الحلقة القادمة سنتعرف على مصطلح جديد وهو “الائتلاف الحزبي” ونعرف لماذا تتعاون الأحزاب أحيانا رغم اختلاف أفكارها وبرامجها.

🔵 تابع آخر الأخبار على صفحتنا الرسمية على فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى