أخبار مصروجهة نظر

بقلم رضا أبو إسماعيل : وقفة تربوية واجبة

التربية في زمن الفتن والمظاهر ليست مجرد توجيهات عابرة، بل هي حائط صد وحصانة نزرعها في عقول وقلوب أولادنا..

ما نراه ونسمعه اليوم في بعض التجمعات وحفلات الصيف—تحت مسميات “الحرية” و”الموضة”—من مظاهر انحلال، وعُري، وتجاوز للحدود والقيم، هو انحدار أخلاقي لا يمت لديننا ولا لتقاليدنا ورقيّنا بأي صلة..

الفساد الحقيقي يبدأ حين نعتاد الخطأ حتى نراه “طبيعيًا”، والحرية الحقيقية تنتهي عندما تُهدم الفطرة وتُداس الحشمة..

المسؤولية مشتركة؛ فبينما ننتظر دورًا توعويًا ودعويًا مستمرًا وأكثر تأثيرًا من المؤسسات الدينية كالأزهر الشريف والأوقاف للوصول إلى هذا الجيل بلغة العصر، يبقى البيت هو خط الدفاع الأول:

 الحوار وبناء الوعي: نناقش أولادنا، نوضح لهم الفرق بين المتعة النظيفة المحترمة وبين الرخص والابتذال، وأن الرقي لم يكن أبدًا بالانسلاخ من الأخلاق..

 القدوة والحشمة: غرس مفهوم أن الستر عِزة، والحياء شعبة من شعب الإيمان وقيمة لا تسقط بمرور الوقت أو تغيّر الأماكن.

 المتابعة والاحتواء: نكون قريبين منهم، أصدقاء قبل أن نكون موجهين، حتى لا تبتلعهم تيارات التقليد الأعمى..

أولادنا أمانة في أعناقنا، وحمايتهم تبدأ من زرع القيم الراسخة التي تحميهم من الانجراف وراء كل ما يخالف ديننا وفطرتنا السليمة.

حفظ الله بيوتنا وشبابنا وبناتنا من كل سوء..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى