
سألني احد ابنائي هل من الممكن أن أهدي ثواب قراءة القران لصديقي الميت؟
نستعين بالله تعالى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
فقد أجمع أهل العلم على أن الصدقة والدعاء يصل إلى الميت نفعهما، ولم يخالف ذلك إلا المبتدعة الذين قالوا لا يصل إلى الميت شيء من الثواب إلا عمله
واختلف أهل العلم فيما سوى ذلك من الأعمال التطوعية مثل
عندما يلتقي الفن التشكيلي بالأدب
﴿قراءة القرآن﴾
ونحو ذلك فذهب أحمد وأبو حنيفة وغيرهما وبعض أصحاب الشافعي إلى أن الميت ينتفع به، وقال غيرهم بخلاف ذلك
فالصحيح إن شاء الله وصول ثواب القراءة للميت
وسلك بعض الشافعية ممن يقولون بعدم وصول القراءة للأموات مسلكاً حسناً. قالوا: إذا قرأ وقال بعد قراءته اللهم إن كنت قبلت قراءتي هذه فاجعل ثوابها لفلان صح ذلك . وعدّوا ذلك من باب الدعاء.
قال صاحب الوقاية من فقهاء الحنفية
مذهب أهل السنة والجماعة أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره: صلاة. أو صوماً، أو صدقة، أو غيرها. يعني قراءة قرآن، وأذكار، وأدعية. والمختار: أن يقول القارئ بعد فراغه: اللهم أوصل مثل ثواب ما قرأته إلى فلان
محمد علاء منيعم يكتب : انتهى عصر الفتوة



